كان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - متابعاً لأحوال الجمعيات الإسلامية في العالم حتى كان من سمعه يتكلم يظن أنه ليس مهتماً بغيرها وكان حريصاً منذ أن كان ولياً للعهد على تقديم العون للأقليات والجاليات الإسلامية في كل مكان من العالم، وذلك بتبرعه قبل توليه الحكم بملايين الدولارات لمئات المشروعات الإسلامية سواء أكان ذلك بصفة مباشرة منه أم بإصدار أمره إلى الجهات السعودية التي تنفق عليها المملكة العربية السعودية من أجل أن تتمكن من مساعدة المشروعات الإسلامية في أنحاء العالم.
واشتملت المساعدات المذكورة على ميدان نشر الدعوة الإسلامية بين الأقليات والجاليات المسلمة.
ومن أجل المساعدة على تشييد المساجد وترميم ما يحتاج منها إلى ترميم وتوسعة ما يحتاج إلى توسعة في أنحاء المعمورة زاد - رحمه الله - تبرع الحكومة السنوي لصندوق المجلس الأعلى العالي للمساجد في رابطة العالم الإسلامي من خمسة عشر مليون ريال إلى عشرين مليون ريال.
إضافة إلى تقديم المساعدات الأخرى للمسلمين في بعض أنحاء العالم مثل تبرعه - رحمه الله - في شهر شوال من عام 1404ه بمبلغ مليون دولار لدعم المناشط الإسلامية في استراليا، وقد خصص المبلغ لبناء مدرستين إسلاميتين في مدينتي سدني وملبورن .
- أهدى خادم الحرمين الشريفين في شهر ذي القعدة من عام 1404ه الجالية الإسلامية في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية مائتي ألف دولار للإسهام في بناء مسجد في مدينة لوس أنجلوس.
- تبرع - رحمه الله - في شهر ربيع الأول من عام 1405ه بمبلغ مائتي ألف ريال سعودي لمسجد الفاتح في مدينة أمستردام بهولندا، وذلك في إطار دعمه لإعمار بيوت الله للجاليات والأقليات المسلمة.
- تبرع - رحمه الله - في شهر ربيع الأول من عام 1405ه بأكثر من نصف مليون فرنك فرنسي للجمعية الثقافية الإسلامية في مدينة (إيفري) الفرنسية للمساعدة في إنشاء مركز إسلامي ومسجد للمسلمين هناك.
- تبرع في شهر ربيع الثاني عام 1405ه بمبلغ نصف مليون ريال سعودي لجمعية المنداكي لتثقيف أبناء المسلمين في سنغافورة.
- وفي العام نفسه تبرع - رحمه الله - بمبلغ مليون دولار أمريكي لتخصيص كرسي للدراسات الإسلامية في الجامعة الأمريكية بواشنطن.
- وفي شهر رمضان من العام نفسه تبرع - رحمه الله - بمبلغ مليون جنيه استرليني لبناء المركز الإسلامي في شرقي لندن في المملكة المتحدة.
- وفي إطار دعمه - رحمه الله - للمؤسسات والأقليات الإسلامية تبرع بمبلغ مليون ونصف المليون دولار أمريكي لصالح المركز الإسلامي في العاصمة الايطالية روما، وهو جزءٌ من المبلغ الذي تبرع به للمركز المذكور، وهو سبعة ملايين دولار أمريكي .
هذه نماذج لمئات إن لم تكن آلاف المساعدات الشخصية التي قدمها الملك فهد - رحمه الله - لمساعدة الأقليات والجاليات المسلمة في أنحاء العالم، ولا يمكن حصر مساعداته للأقليات المسلمة في هذه الكلمة لكثرتها، وكل ذلك مضاف إلى مئات الملايين من الريالات التي تخصص للجهات التي تنفق منها على مثل هذه المساعدات مثل رابطة العالم الإسلامي ووزارة الشؤون الإسلامية. |