سجد جامع أم الحصين في البحرين (تجاوزت تكاليف إنشائه مليوني ريال) تكفلت بها المملكة؛ مسجد الملك فيصل في باكستان، ويعدُّ أحد المعالم البارزة في العاصمة الباكستانية (إسلام آباد)، ويتسع لعشرة آلاف مصلٍ، وقد ألحقت به جامعة إسلامية ومعهد للبحوث الإسلامية وبعض المباني والمرافق الخاصة بالمسجد، وافتتح عام 1408ه (بلغت تكلفة إنشاء هذا المشروع مائة وثلاثين مليون ريال) تكفلت بها المملكة كاملة، ويعتبر هذا المشروع من أكبر المشاريع الإسلامية التي نفّذتها المملكة في الخارج؛ جامع جمعية الفلاح في بانجلادش، افتتح عام 1406ه (ساهمت فيه المملكة بمليون وستمائة وعشرين ألف ريال)؛ جامع الملك خالد في ماليزيا (ساهمت فيه المملكة بمليوني ونصف المليون ريال، ثم قدّمت له دعماً مالياً لإكمال المرافق التابعة له قدره أربعمائة وخمسة وستون ألف ريال)؛ مسجد الثقافة في مدينة (تايبيه) في الصين (ساهمت المملكة في بنائه بمليون ومائة وثمانية وستين ألف ريال)، كما أسهمت (بمبلغ مليوني ريال) في بناء مسجدين آخرين يقع أحدهما في مدينة (تايجون) في وسط الصين الوطنية، ويقع الآخر في مدينة (كاتشونج) بجنوب الصين، أشرفت على بنائهما الجمعية الإسلامية الصينية؛ مسجد الملك فهد في مدينة (اليانوفيك) بروسيا. إضافة إلى إسهامات المملكة في إنشاء ما يزيد عن (ألف وخمسين مسجداً) تم بناؤها من قبل لجنة شؤون المساجد في هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في كل من: روسيا، وأندونيسيا، وسنغافورة.
المساجد المنتشرة في قارة أفريقيا:
ونذكر منها: مسجد الملك فيصل بتشاد (بلغت تكلفته ستون مليون ريال)؛ مسجد الملك فيصل في كوناكري بغينيا (بلغت تكلفته ثمانية وخمسين مليون ريال)؛ مسجد بنجول بجامبيا (بلغت تكلفته أحد عشر مليوناً ومائتين وخمسين ألف ريال)؛ مسجد قروي بالكاميرون (بلغت تكلفته خمسة عشر مليوناً وستمائة ألف ريال)؛ مسجد باماكو بجمهورية باماكو (بلغت تكلفته ثلاثة وعشرين مليوناً وسبعمائة وخمسين ألف ريال)؛ مسجد التضامن الإسلامي بمقديشيو؛ مسجد الملك عبدالعزيز في (يورت حينتيل)، ومسجد الملك فيصل في فرانسفيل، ومسجد الملك خالد في أوديم، ومسجد الملك فهد في ماكوكو، وتقع هذه المساجد الأربعة في المدن الرئيسية بجمهورية الجابون، وقد (بلغت تكلفة بنائها أربعين مليون ريال)؛ مسجدا يوغبا وتوغان في بوركينا فاسو (بلغت تكلفتهما ثمانية ملايين وخمسمائة ألف ريال)؛ مسجدا: قروى وياوندي بالكاميرون (بلغت تكلفتهما أربعة وعشرين مليوناً وخمسمائة ألف ريال)؛ جامع زنجبار بتنزانيا (بلغت تكلفته عشرة ملايين ريال)؛ الجامع الكبير في تيفاوان بالسنغال (بلغت تكلفته اثني عشر مليوناً ريال)؛ مسجد الأمير عبدالقادر الجزائري بالجزائر (بلغت تكلفته عشرة ملايين ريال)؛ ترميم الجامع الأزهر بالقاهرة (بلغت تكلفة الترميم عشرة ملايين ريال). تشييد عشرة مساجد جديدة في جمهورية مصر العربية لصالح متضرري الزلزال في عدة محافظات مصرية، يستفيد منها قرابة مليون مصلٍ. وقد سلمت المساجد العشرة لوزارة الأوقاف المصرية للإشراف عليها. وقد بلغ إجمالي التكلفة لهذه المساجد العشرة أكثر من ستة ملايين وسبعمائة وسبعة وعشرين مليون ريال(29).
المساجد المنتشرة في قارة أوروبا:
مساجد بريطانيا؛ ومنها: مسجد المركز الإسلامي بلندن؛ ومسجد جمعية أهل الحديث المركزية في برمنجهام؛ ومسجد التوحيد في منطقة (ليتون)؛ ومسجد المركز الإسلامي بجلاسكو؛ ومسجد خادم الحرمين الشريفين بأدنبره التابع للمركز الإسلامي .. وغيرها؛ (وبلغت التكلفة الإجمالية لإنشائها حوالي ثمانين مليون ريال).
هولندا: مسجد الفاتح بامستردام بهولندا (ساهمت فيه المملكة بمائتي ألف ريال).
أسبانيا: مسجد المركز الإسلامي الثقافي في مدريد بأسبانيا، وهو يتسع لألف مصل وتم بناؤه على نفقة خادم الحرمين الشريفين؛ مسجد مركز خادم الحرمين الشريفين وسط مدينة مالقة بأسبانيا، ويتسع لثلاثة آلاف ومائتي مصلٍ، ويشتمل على مصلى للنساء يتسع لثمانمائة مصلية، وتم تنفيذه على نفقة خادم الحرمين الشريفين؛ جامع خادم الحرمين الشريفين في جبل طارق بأسبانيا، أقيم على مساحة (5200 متر مربع)، وبني على نفقة خادم الحرمين الشريفين (بلغت تكلفته ثلاثين مليون ريال سعودي)؛
مساجد بلغاريا: وتبلغ عشرة مساجد جديدة تم بناؤها حديثاً.
مساجد فرنسا: وهي متعددة وأشهرها: مسجد المركز الإسلامي في ايفري، ومسجد مدينة ليون، وهو من أكبر المساجد في فرنسا، إذ تبلغ مساحته سبعين ألف متر مربع، ويتسع لأكثر من ألفين وستمائة مصلٍ، وقد تم بنائه على نفقة خادم الحرمين الشريفين، (بلغت تكاليف إنشائه ثمانية عشر مليوناً ومائة وثلاثين ألفاً وثمانمائة ريال)؛ مسجد مدينة مونت لاجولي، أنشئ عام 1981م بتكلفة بلغت ثلاثة ملايين ومائة وستة وعشرين ألف ريال جمع أكثرها من المملكة وفي عام 1997م تمت توسعة المسجد بتكلفة بلغت مليوناً ومائتين وخمسين ألفاً وأربعمائة ريال، ويتسع المسجد لحوالي ألفين وخمسمائة مصلٍ.
إيطاليا: يوجد بها ثاني أكبر مسجد في أوروبا بعد مسجد فرنسا، وهو مسجد المركز الإسلامي بروما، ويقع في أرقى أحياء المدينة على بعد حوالي عشرة كيلومترات من الفاتيكان، وهو من المساجد المتميزة في عمرانها حيث يبلغ ارتفاع قبته ثمانين قدماً، ويبلغ ارتفاع مئذنته أربعين متراً. ويتسع المسجد لألفي مصلٍ. وقد قدمت المملكة لبناء هذ المسجد والمركز الذي يتبعه مائة وخمسين مليون ريال تبرعاً من خادم الحرمين الشريفين.
المساجد المنتشرة في الأمريكتين:
ففي الولايات المتحدة: مسجد جامع بولاية تكساس (بلغت تكلفته ثلاثة ملايين ريال)؛ مسجد بلال بلوس انجلوس بولاية كاليفورنيا؛ مسجد الملك فهد بمدينة لوس انجلوس، وهو من أكبر المساجد في قارة أمريكا الشمالية وأجملها عمارة، وقد أقيم على نفقة خادم الحرمين الشريفين (بلغت تكلفته ثلاثين مليوناً وثلاثمائة وخمسة وسبعين ألف ريال)؛ مسجد عمر بن الخطاب في نيويورك (بتكلفة قدرها ثمانمائة ألف ريال)؛ مسجد فرزنو بكاليفورنيا (بتكلفة قدرها مليون ريال)؛ مسجد جنوب غرب شيكاغو (بتكلفة قدرها خمسمائة ألف ريال).
أما مساجد كندا فأبرزها: مسجد تورنتو (بتكلفة قدرها ثلاثمائة وخمسين ألف ريال)؛ مسجد أوتاوا (بتكلفة قدرها مائتين وثلاثين ألف ريال).
ومن أبرز مساجد البرازيل: مسجد بارثاغويا (بتكلفة ثدرها ثلاثمائة وأربعة وثلاثين ألف ريال)؛ مسجد جمعية سان باولو (بتكلفة قدرها ثلاثمائة وستة وثلاثين ألف ريال)؛ مسجد لاجوس (بتكلفة قدرها ثلاثمائة أربعة وثلاثين ألف ريال)؛ مسجد مدينة سانتوس (بتكلفة قدرها ستمائة وثمانية وستين ألف ريال)؛ مسجد سانتوا مارو (بتكلفة قدرها ثلاثمائة واثنين وخمسن ألف ريال).
ومن مساجد الأرجنتين: مسجد مندوسابا (بتكلفة قدرها ثلاثمائة وثلاثين ألف ريال)؛ مسجد مدرسة الجامعة الإسلامية (بتكلفة قدرها ثلاثمائة وخمسة وعشرين زلف ريال)، إضافة إلى وضع حجر الأساس لمسجد مركز الملك فهد الثقافي والإسلامي في مدينة بيوس زيرس والذي سيبنى على نفقة خادم الحرمين الشريفين (وتقدر تكلفته بمائة واثنتي عشر مليوناً وخمسمائة ألف ريال).
مساجد قارة استراليا ونيوزيلندا:
أسهمت المملكة في بناء مساجد المركز الإسلامي في مدينة توسفيل بولاية كونزيلاند (بتكلفة قدرها ثمانمائة ألف ريال)؛ شيّدت سبعة مساجد ومدرسة لرابطة المسلمين في جزر فيجي بنيوزيلاندا (بتكلفة قدرها مليون وخمسمائة ألف ريال)؛ مسجد الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية (بتكلفة قدرها أحد عشر مليوناً ومائتين وخمسين ألف ريال)(30).
وبعد، فهذه بعض من الجهود التي بذلها قادة المملكة الأخيار في خدمة بيوت الله في مختلف قارات العالم، بدأها الملك المؤسس الملك عبدالعزيز (يرحمه الله) وتابعها أبناؤه من بعده توسعاً وعطاءً إلى أن بلغ بها خادم الحرمين الشريفين ذروة العناية والرعاية والعطاء والسخاء، لينتشر الإسلام في ربوع الدنيا، وينعم المسلمون في كل مكان مهما كان عددهم قليلاً ببيت من بيوت الله، يؤدون فيه فرائضهم، ويتعلمون منه شريعتهم الدينية السمحاء، فضلاً عما يؤديه المسجد في تلك البلاد النائية من خدمة جليلة في نشر الإسلام وبيان سماحته وتعاليمه بين الشعوب غير المسلمة؛ وكلها أهداف يسعى خادم الحرمين الشريفين إلى تحقيقها من خلال جهوده في تشييد المساجد ونشرها في بقاع الدنيا؛ وإليها أشار صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء أثناء افتتاحه لمسجد الملك فهد بمدينة لوس انجلوس بولاية كاليفورنيا يوم الجمعة 23-9-1419ه الموافق 17-7-1998م، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، حيث قال في خطبة افتتاح المسجد: "... فمنذ أن تقلّد مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه أول منصب من أمور الحكم جعل بينه وبين المعرفة والعلم نسباً، وبينه وبين بناء المساجد سبباً، سمت همته في عمل الطاعات وأنفق الأموال في فعل الخيرات.
إن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ... حَرِصا على إعمار بيوت الله وتشييدها لتكون مصادر إشعاع ومصابيح هداية، تتجلى من خلالها تلك المفاهيم ويبدو الصراط المستقيم ويكون الدين كله لله رب العالمين، تعمل على نشر العقيدة الصافية الخالصة من الشوائب والأدران ومن البدع والخرافات وإظهار دين الحق على حقيقته: دين الخير واليسر والمودة والمحبة والتسامح والسلام، والمدافع الأول عن حقوق الإنسان، والبعد عن كل مظاهر الظلم والعنف والطغيان، محتسبين في عملها الأجر والإحسان من الكريم الرحمن.
اليوم وبافتتاح هذا المسجد ... يتحقق إنجاز عظيم طالما تمنى المسلمون في هذه المنطقة تحقيقه، ويبزغ على هذه الأرض فجر جديد يتفاعل مع تطلعات أمة وشعب مجيد، يعرّف بالإسلام وسماحته وسموّ تشريعاته ونبل مقاصده ويوضّح حقيقة رسالته الخالدة"(31).
المراجع والهوامش:
(1) نقلاً عن: محمد وجيه مزبودي: "الملك فهد في قلب العالم"، الناشر: مجلة الاتفاق، بيروت لبنان، ط1، 1421ه-2000م، ص ص 197 198.
(2) راجع تفاصيل نشأة الدولة السعودية الأولى والقضاء عليها عند: عبدالكريم الغرايبة: "قيام الدولة السعودية" معهد البحوث والدراسات بجامعة الدول العربية، ط1، 1974م، ص 40 وما بعدها.
(3) راجع تفاصيل نشأة الدولة السعودية الثانية على يد الأمير (تركي بن عبدالله) وولده الأمير (فيصل بن تركي عند: عبدالمنعم الغلامي: "الملك الراشد جلالة المغفور له عبدالعزيز آل سعود"، مطبعة دار اللواء، الرياض السعوية، ط2 1400ه 1980م، ص 18 وما بعدها.
(4) كان الملك عبدالعزيز (يرحمه الله) حريصاً من تأسيس المملكة على جعل بلاده "قدوة" للدول والشعوب الإسلامية كما هي قبلتهم، ففي اجتماع له مع رجال دولته في القصر الملكي بمنى تم في الخامس عشر من شهر صفر 1350ه-2 يونيو 1931م خاطبهم بالقول: "... وهذه البلاد يجب أن تكون قدوة صالحة للمسلمين في كل عمل من أعمالها.."، راجع نص الخطاب عند: محي الدين القابس: "المصحف والسيف"، كتاب وثائقي يضم خطب وأحاديث وكلمات ومذكرات الملك عبدالعزيز (يرحمه الله)، الناس: دار الناصر للنشر والتوزيع: الرياض السعودية، ط3، ص ص 63 68.
(5) راجع النص الكامل للبلاغ عند: عبدالعزيز حسين الصويغ: "الإسلام في السياسة السعودية"، أوراق للنشر والأبحاث، الرياض السعودية، ط1، 1414ه-1992م، ص ص 254 258.
(6) راجع مبادئ المشروع الثمانية وشروط تحقيقها في المرجع السابق، ص 259.
(7) راجع نص القرار في: "جهود المملكة العربية السعودية في الاعتناء بالقرآن الكريم"، كتاب وثائقي أعدّته لجنة ببرنامج تحفظ القرآن الكريم بهيئة الإغاثة الإسلامية، الناشر؛ برنامج تحفيظ القرآن الكريم، ط1، 1419ه - 1999م، ص 230.
(8) المرجع السابق، ص 246.
(9) رابطة العالم الإسلامي هي هيئة إسلامية عالمية غير حكومية تمثّل فيها جميع الشعوب الإسلامية وتهدف إلى تبليغ دعوة الإسلام وشرح مبادئه وتعاليمه ودحض الشبهات عنه، والتصدّي للتيارات والأفكار الهدّامة التي يريد منها أعداء الإسلام فتنة المسلمين عن دينهم وتشتيت شملهم وتمزيق وحدتهم، والدفاع عن القضايا الإسلامية بما يحقق مصالح المسلمين وآمالهم ويحل مشاكلهم. وقد تأسست هذه الرابطة بجهود المملكة العربية السعودية سنة 1381ه-1962م التي احتضنت مقرها الرئيسي في مكة المكرمة، وللرابطة عديد من المكاتب الفرعية في دول العالم تتجاوز (30) مكتباً، ويتم تحويل أنشطتها من الاشتراكات السنوية التي تقدمها الحكومات والهيئات، وتضطلع المملكة بما يقارب (90%) من إجمالي ما يصل إلى الرابطة من مشاركات مادية، حيث بلغ إجمالي ما قدمته المملكة للرابطة ما يزيد على ستة مليارات من الريالات. وينص نظام الرابطة على أن ينتخب أمين مجلسها بأغلبية الثلثين من أبناء المملكة. راجع: عبدالعزيز الصويغ: "الإسلام في السياسة السعودية"، مرجع سابق، ص 107 وما بعدها.
(10) "جهود المملكة العربية السعودية في الاعتناء بالقرآن الكريم"، مرجع سابق، ص ص 157 158.
(11) المرجع السابق، ص 159 وما بعدها.
(12) راجع أنشطة الجامعة الإسلامية وجامعة أم القرى في خدمة القرآن الكريم في المرجع السابق، ص 131 وما بعدها.
(13) راجع تفاصيل هذه الجمعيات والمدارس وحجم الدعم المادي الذي تلقاه من المملكة في:
"الشؤون الإسلامية في المملكة العربية السعودية حقائق ووثائق" كتاب وثائقي من إعداد: وكالة الوزارة للشؤون الإسلامية بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة. الناشر: وزارة الشؤون الإسلامية، ط1، 1419ه.
(14) راجع النص في: "من جهود المملكة العربية السعودية في الدعوة إلى الله"، كتاب وثائقي من إعداد وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة، الناشر: وزارة الشؤون الإسلامية، ط1، 1419ه، ص 198.
(15) راجع إنجازات المجمع في: "المملكة العربية السعودي: مائة عام في خدمة الإسلام والمسلمين"، الناشر: المركز الإسلامي للإعلام والإنماء، بيروت لبنان، ط1، 1419ه-1999م، ص 89 وما بعدها.
(16) راجع الكتاب الوثائقي الذي أصدرته الأمانة العامة لمجمّع الملك فهد بعنوان: "مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة"، ط1، 1418ه. ورجع أيضاً: الشؤون الإسلامية بالمملكة"، مرجع سابق، ص 197 وما بعدها، وأيضاً: "من جهود المملكة في الاعتناء بالقرآن"، مرجع سابق، ص ص 45 55.
(17) وزارة الإعلام السعودية: "عمارة المساجد: الأنموذج السعودي لبناء بيوت الله"، الناشر، دار الصحراء السعودية، ط1، 1417ه.
(18) "الشؤون الإسلامية في المملكة العربية السعودية"، مرجع سابق، ص 326.
(19) "المملكة العربية السعودية: مائة عام في خدمة الإسلام والمسلمين"، مرجع سابق، ص 63.
(20) "الحج ومئوية التأسيس" دراسة من إعداد: يوسف كامل خطاب، منشورة في مجلة كلية الملك خالد العسكرية، العدد (58)، صفر 1420ه، ص ص 72 85.
(21) المرجع السابق، ص ص 83 84.
(22) محمد وجيه مزيودي: "الملك فهد في قلب العالم"، مرجع سابق، ص 180.
(23) راجع تفاصيل إعادة بناء هذه المساجد وتوسعتها مع غيرها من المساجد التاريخية في: "السعودية وعمارة بيوت الله"، الناشر: دار اقرأ للنشر والتوزيع، ط1، 1415ه-1993م.
(24) "المملكة العربية السعودية: مائة عام في خدمة الإسلام والمسلمين"، مرجع سابق، ص 63.
(25) "الشؤون الإسلامية في المملكة العربية السعودية"، مرجع سابق، ص 152.
(26) قسم الدراسات والبحوث دار الأرض: "لبيك أرض القداسات"، ا لناشر: دار الأرض للنشر والخدمات الإعلامية، ط1، 1414ه-1993م، ص 120.
(27) المرجع السابب، ص 121.
(28) أحمد بن زيد العتيبي: "السعوديون ودورهم في قضية فلسطين"، وكالة الفرزدق للدعاية والإعلان"، ط1، 1414ه-1992م، ص 162.
(29) راجع تفاصيل إنشاء هذه المساجد وتكاليفها ودعم المملكة لها في: "الشؤون الإسلامية في المملكة"، مرجع سابق، و "المملكة العربية السعودية: مائة عام في خدمة الإسلام والمسلمين"، مرجع سابق؛ ص ص 194 195.
(30) "الشؤون الإسلامية في المملكة العربية السعودية"، مرجع سابق، ص 154، وما بعدها.
(31) محمد وجيه مزبودي: "أيام إسلامية"، الناشر: مجلة الاتفاق، بيروت لبنان، ط1، 1419ه-1999م، ص ص 129 130. |